حسن بن علي السقاف

326

تناقضات الألباني الواضحات

كشفت بطلان ادعاءات هذا المتناقض ! ! وسقوط الثقة به وبما يكتب و . . . إلى غير ذلك مما لعلني أن أنشره في كتاب خاص والله الموفق ! ! وما ذكره هنا من استدلاله بكلام أبي زيد مهدوم ومنتسف بما كتبته وبرهنت عليه في الجزء الثاني من ( تناقضات الألباني الواضحات ) ص ( 30 - 33 ) فلا يحتاج لإعادة إلا إذا اقتضى لجاجهم ومراوغتهم ! ! ثم قال ( المومى إليه ! ! ) عقب نقله كلام أبى زيد : ( قلت : لقد أصاب - حفظه الله - كبد الحقيقة بأبين طريقة ، وكأن كلماته سهام موجهة نحو نحر ذاك السقاف الجهول لتهدم كتبه كلها ورسائله جميعها ، إذ أنها مبنية على هذا الأساس المتهاوي ، فهي على جرف هار ! ! ) . أقول : هيهات هيهات أيها ( المومى إليه ! ! ) ( المتناقض ! ! ) فإن الكلام المنقوض المتهافت كهذا لا يهدم كتبا ورسائل مبنية على دلائل الكتاب والسنة الصحيحة وغيرها من الدلائل الشرعية ! ! فكلامك هذا مرتد عليك لتوه قاطع لنحرك وقاصم لما تهذي به مثبت لجهلك وجهل من ينافح عنك بالباطل ! ! فافهم ! ! لا سيما وأن بهرجتك هذه ما عادت تنطلي حتى ولا على أصحابك ! ! وإنما تريد بهذا الكلام المنقوض المتهاوي أن تخدع تلك الثلة القليلة المتعصبة لك من أتباعك وتقنعها بأنك رددت على السقاف ولكن هيهات وهيهات ( 188 ) ! ! فان

--> ( 188 ) والدليل على أنه يريد أن يموه على أصحابه ويقنعهم بأن هذا الكلام رد على السقاف قوله عقب ذلك مباشرة : ( فليكن هذا الكلام العلمي العالي ( ! ! ) نهجا يضعه المنصفون نصب أعينهم ، ليكون طريقا سويا في نقداتهم أو تنبيهاتهم . . ) . فإنه كما ترون : جعل هذا الكلام الذي تقدم إبطاله ودكه وتفنيده وتزييفه منهجا مزيفا ليتصبر أصحابه المتعصبون المفتونون به ويتخيلوا أن شيخهم